الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016



[]{رسالة عشق رسولها الوفاء }[]
****
الشاعر/ أحمد عبد الرحمن صالح
************
بين رحيل الفجر ..وميلاد الشروق ..يولد ضياء الامل ..من كبد السماء
تُزاح غمائم الليل وتَغْرُبُ في بحار اليأس ..ويزول من النفس أثار العناء
هُنّاك بين نسمات الربيع التي تغمرني
....مازلت أشتم رحيقاً من عطر الشتاء
ذكريات الامس تطويني في ليل الحنين حين يشتعل السُهاد بموت الكبرياء
مازلت أتلصص علي تلك الاماني وارجوها بأن تأتي إلي داري حاملة اللقاء
ويقتلني الشوق بنار لهيب السُهد والأنين
فيعلو النبض ويخفق من شدة فرط الحياء
تعاديني الليالي بذاك السهر بين أطلال الذكري ..ومازلت أنتظر بربوع الخفاء
أنازع في هواك روحي وعقلي ووجداني .فقد سئمت البعاد هذا ..وطول الجفاء
فهل ستأتي يوماً ..أم أنك نسيت أمري هذا
بربك أجبني بأي شيئ حتي لا يُرثني البقاء
حاولت الوصول إليك ..لكنا الزمان قاسي عنيد ..مازال يُرديني بأنياب العداء
والفكر طاح بعقلي ورأسي ..والظنون نيران تستعر بالحشا كلما ضاق الفضاء
أي أمرٍ هذا ؟الذي يُنسيك حبي وأنين قلبي
وأضلوعي كانت وسادة قلبك .أنسيت الغناء
كيف تنسي من أشعلت لك من بريق الوجد غراماً .كانت تغار منه قلوب النساء
تلك التي وهبت لك نبضها وروحها وكل ما تملك .وبذلت لك الحب دون إستياء
أنسيت من أنا .ومن أكون .يا من أودعتك قلبي
وأسكنتُك وريدي ..وأشعلت لك من الحنين دفاء
لا وربي لن يكون هذا .فلست أنت بجاحد ولا ناكر لذاك الحب الذي يُحياه الوفاء
سأدافع عن حقي فيك ..فوجودي بتلك الحياة مرهون بك ..ولن يضيع أملي هباء
مهما قسوة سأغفر لك كل هذا ...وأصبر عليك
فالحب الحقيقي لا يعرف سوي مواني الإحتواء
وأنا كما أنا .لن أختلف عليك أبداً .وسأنجز وعدي إليك .مهما طال الغياب بالبقاء
ستجدوني هُنّاك حيث تركتني .كل يوم أتردد حيث كان الغروب .أنتظرك باللقاء
لا تبتئس حبيبي من عناء الوحدة ..وطول البعاد
فقد ألفت في بعادك طول الامل والحلم لي غطاء
أبعث إليك
من أعماق شجوني ..أشواق عشق ثائرة ..تدعوك بصوت الأماني ..ودموع الرجاء
والشوق رسولي إليك .يحمل لقلبك رسالة من قلب يستجدي حنينك بحروف الهجاء
مازال قلبي يصرخ بإسمك .فهل ستُلبي النداء؟
فسلامي إليك
يا من علمتني بأنّ الحب ..صرح عريق البناء
لا يعرف الخضوع للعوائق أبداً ..ولا الإنحناء
.سلامي أليك
..يا نبع الوفاء
.رسول الشوق

بلّغه منّي الثناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق